Category Archives: Literature

أتسئليني من أكون –شعر

أنا يا بنت من طين العرب

في داخلي حبٌ وفي الممشى غضب

أنا من سليل الأصل عنقود الذهب

في غامدي سيفٌ فإن سُل إحتَرَب

أنا إبن آدم.. فكم من رسول لإبن آدم إنتسب

أنا مَشرِقُ الشمس مَغرِبُها أنا

من بَعدِ إطلالي.. ما عاد في الدنيا كرَب

كل النفوسِ صغيرةٌ لمكانتي

            والعزُ كل العِزِ من عِزي وهب

أنا الأسد المُبجلُ حاميها الحمى

            صهيل الخيل عند الحرب في أُذني طرب

يا بِنتُ..

أنا إبنُ هارون الرشيد

            ذات المكانةِ.. بل أزيد

وعدُ الرجال أمانةٌ برِقبِها

            والحُلمُ عندي قد أفاضَ على الوعيد

إن النفوسَ معادِنٌ في أصلها

            وصلابةُ الفولاذِ من أصلِ الحديد

ميزان عدلٍ والحقوقُ رسالةٌ

            أديتُها.. وعن الرِسالةِ لا أحيد

أسموا بنفسي عن مجالسِ حُسنِكِ

            ما لاقني أبداً.. مجالسةُ العبيد

بلْ لو كان حُسنُكِ كلَ الحُسنِ

            ما عُدتُ مِن حُسنٍ أُريد

بدفيء الشمس تسموا وتزدهِرُ الدُنى.. وكُلُ ما فيكِ جليدْ

تأبى النذالةُ أن تُفارق أهلها

            من مِثلُكِ.. عن دين أهلِهِ قد يحيد

بمنازِلِ الأبرارِ مسكننا.. أنا

            تُلقَينَ أنتِ مع كُلِ جبارٍ عنيد

يا بِنتُ..

أنا لو تعرفينني من أنا

            معذورةٌ.. من كانَ مثليَ قد فنى

مثارِبي مِثلَ الجِبالِ..

            أنا.. جبال عِزٍ من بنى

يعلو صليل السيف.. آه

            لو تدرينَ كم سيفاً لسيفيَ إنحنى

تهوى الفَخارَ كِلابٌ.. ويسمو الفخار

            بِأنَهُ.. لبابِ داري قد دنى

بِيضُ الصفائِح والنفوس

            طُهرً.. تطَهَر هو بِنا

            يا بِنتُ. ما دينهُ للمال منْ.. من طيبِ أصلٍ إغتنى

مثل الصِراطِ جهِلتِهِ.. لُبي

            قويماً عظيماً ما إنثنى

سُكناكِ في الدَرَكِ الأخير

            قد خابَ ساكِنُهُ والمسكنى

لولاهُ ذُلٌ فيه..

            ما كانَ للمسكينِ أن يتمسكنَ

            عِزُ النفوسِ نجاتُها.. فيه السعادةُ والهنى

قد طابَكِ فعلُ القبيحِ ليُسرِهِ

            فأنِفتُ في مسعاي عنكِ.. تيمُنى..

هاذا، قد كان بعضُ مِن أنا..

Advertisements

4 Comments

Filed under Literature

من العراق.. شعراً

بدأت علاقتي بالشعر الشعبي من شعرت إني حبيت، وكانت أول الكلمات:

“قصيدة عشگ لعيونچ أكتبه.. وبعيونچ الحلوات أحلف

وبعدين أدگ الخشب، مو خاف أحسده”

 

بعد ما علاقتنا إتطورت، بدأ الشعر مالتي نفسه يتطور:

“راح الصيف، وإجه الشته بظلوعي ينخر، ماْ حَد يواسيني

لِميني..

لِميني من “إشه” البرِد، ذبي الشعر، بالربطة لِفيني”

 

ومن خلال قرائتي للشعر؛ أعجبتني تشبيهات الأستاذ بدر شاكر السياب، ومنها بديت أستسقيت أبيات جديدة:

“ذبيت بشط الحزن، مركب عمر

ومن قهري، حكِتله شراع

وبنيت بيت، علآه الرمل

بس من إجه روج الدهر، ساواه ويه الگاع”

 

طبعاً تركت كل ما كتبت بالعراق، وما بُقه ويايه غير قصيدة وحدة وبعدني شايله بگلبي:

“يا قداح البساتين، يا دنيتي الخضره

دم الفرات يصيح، يكول “أنا نهره”

ودجله ألأصيل، والثالوث سموه المصب العام

وبين الثلاثة ولد العام

شعبي الأصيل، رافع الأعلام

والگاع، الگاع خضرة، بزودة الزلام

وحدودي حد النار

 إحنه الرُفظنا العار، ونحارب الغدار

عِدنه العبادة مال، وللشجاعة رجال

وتحارب الأهوال

يا عراق الخير؛ إبدمنه.. داوينا، جروحك

وبحلگ العدى، سم خلينا

لأجلك.. وياما ظحينا

باهلنا، شبابنا، إخواننا.. بس أبد ما نسينه

من جاب الأذى علينا..

خلينا  

اليوم ننام، وباچر نكمله حچينا

وحچينا ما يخلص، مهما العمر ينگص

وباچر، باچر ناخذ الثارات

وباچر، باچر نرفع الرايات

ونگول

ونگول للگاع، وبكل فخر “جينا”

جينا، ظمينا بصدرچ ظمينا”

 

 وبعد فترة إنقطاع عن الكتابة، حاولت أرجع أكتب، وبعد عدة محاولات، كتبت وكان أول بيت:

“لو تبچي، لا تخلي الدمع ينشاف

عيب الدمع يا فلان، گدام الخلگ ينعاف”

 

(وللشعر بقية)

Leave a comment

Filed under Literature