من العراق.. شعراً

بدأت علاقتي بالشعر الشعبي من شعرت إني حبيت، وكانت أول الكلمات:

“قصيدة عشگ لعيونچ أكتبه.. وبعيونچ الحلوات أحلف

وبعدين أدگ الخشب، مو خاف أحسده”

 

بعد ما علاقتنا إتطورت، بدأ الشعر مالتي نفسه يتطور:

“راح الصيف، وإجه الشته بظلوعي ينخر، ماْ حَد يواسيني

لِميني..

لِميني من “إشه” البرِد، ذبي الشعر، بالربطة لِفيني”

 

ومن خلال قرائتي للشعر؛ أعجبتني تشبيهات الأستاذ بدر شاكر السياب، ومنها بديت أستسقيت أبيات جديدة:

“ذبيت بشط الحزن، مركب عمر

ومن قهري، حكِتله شراع

وبنيت بيت، علآه الرمل

بس من إجه روج الدهر، ساواه ويه الگاع”

 

طبعاً تركت كل ما كتبت بالعراق، وما بُقه ويايه غير قصيدة وحدة وبعدني شايله بگلبي:

“يا قداح البساتين، يا دنيتي الخضره

دم الفرات يصيح، يكول “أنا نهره”

ودجله ألأصيل، والثالوث سموه المصب العام

وبين الثلاثة ولد العام

شعبي الأصيل، رافع الأعلام

والگاع، الگاع خضرة، بزودة الزلام

وحدودي حد النار

 إحنه الرُفظنا العار، ونحارب الغدار

عِدنه العبادة مال، وللشجاعة رجال

وتحارب الأهوال

يا عراق الخير؛ إبدمنه.. داوينا، جروحك

وبحلگ العدى، سم خلينا

لأجلك.. وياما ظحينا

باهلنا، شبابنا، إخواننا.. بس أبد ما نسينه

من جاب الأذى علينا..

خلينا  

اليوم ننام، وباچر نكمله حچينا

وحچينا ما يخلص، مهما العمر ينگص

وباچر، باچر ناخذ الثارات

وباچر، باچر نرفع الرايات

ونگول

ونگول للگاع، وبكل فخر “جينا”

جينا، ظمينا بصدرچ ظمينا”

 

 وبعد فترة إنقطاع عن الكتابة، حاولت أرجع أكتب، وبعد عدة محاولات، كتبت وكان أول بيت:

“لو تبچي، لا تخلي الدمع ينشاف

عيب الدمع يا فلان، گدام الخلگ ينعاف”

 

(وللشعر بقية)

Leave a comment

Filed under Literature

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s